باستخدامك موقع شايف نت تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
تحذير: تناول الهرمونات والعقاقير لبناء عضلات النساء ضار جدا - صور
04/07/2017

قد يستغرب الكثيرون اقبال بعض النساء على تناول العقاقير والهرمونات والأدوية لبناء عضلات قوية بارزة كالرجال، وتكاد لا تصدق ان الشخص في الصور هو امرأة بالفعل وليس رجلا!. ولكن الظاهرة منتشرة فعلا عالميا، فهناك نساء اجنبيات يشاركن في مباريات المصارعة ويكسبن الكثير من النقود خاصة اذا فزن في المباريات.. وتلاقي المصارعة النسائية والمراهنات انتشارا خاصة في أميركا الجنوبية مثل غواتيمالا، البيرو، الارجنتين وبوليفيا. لهذا تخاطر النساء بصحتهن وتتناولن عقاقير وهرمونات لتنمية عضلاتهن من اجل ان تصبح بحجم عضلات الرجال! لكن الدكتور البرازيلي خوسيه مانويل وهو متخصص في مجال العلاجات الهرمونية يؤكد عدم تمكن المرأة مهما حاولت من تنمية عضلاتها مثل الرجا او تغيير تركيبة جسمها..

ويقول الدكتور مانويل: تنمية عضلات المرأة لتكون مثل عضلات الرجل هو أمر لا علاقة له بممارسة رياضة معينة او باتباع نظام غذائي خاص! وانما هو متعلق مباشرة بعمل الهرمونات في الجسم. والحقيقة هي ان توزيع الهرمونات مختلف تماما ما بين الرجل والمرأة وبالتحديد لبناء العضلات. فالمسؤول عن تنمية العضلات هو هرمون التيستوستيرون.. والذكر البالغ الطبيعي ينتج جسمه من 2,5 الى10 ملغ من هرمون التستوستيرون يوميا بينما لا تنتج الانثى البالغة منه سوى 23 في المائة من الملغ في اليوم.

وهرمون التستوستيرون يحرض على النمو ولا سيما نمو العضلات ويجعل الرجال قادرين على تنمية عضلات كبيرة وقوية والتمتع بهيكل جسماني أثقل واضخم من النساء، كما يؤدي التستوستيرون الى نمو الصفات الذكورية كشعر الوجه (الذقن واللحية) وحجم الأعضاء التناسلية ونمو غدة البروستاتا عند الرجال.

لذا ينصح الدكتور مانويل بعدم تصديق النساء لما تروجه المجلات النسائية عن عقاقير من اجل تنمية العضلات بل الاكتفاء بعملية توزيع الطبيعة للهرمونات بين الرجل والمرأة كما وانه يذكر بعواقب تناول هرمونات ذكرية مستقبلا على الصحة والحالة النفسية.

ويعلل ذلك بالقول: الجسم يعتمد في بنائه على عوامل أربعة" الموروثات والهرمونات والتغذية والتمارين" واي من هذه العوامل يمكن ان يحد من القدرة على بناء عضلات وهيكل، بالطبع يمكن تغير البرنامج الرياضي او الغذائي للحصول على النتائح المرجوة إلا انه لا يمكن إحداث تغير في الصفات الموروثة كما لا يمكن ان يؤثر الانسان في هرموناته وتغيير التوازن فيها دون اللجوء الى تناول المكملات الهرمونية كما يفعل بعض الرياضيين لرفع قدراتهم الجسدية بتصرف عن ايلاف.