يقول اخصائي القلب الدكتور أسيم مالهوترا إن الدهون وحسب دراسات حديثة هي التي تحمي القلب وتمنع الاصابة بمرض السكري النمط الثاني. ويقول مالهوترا إنه يتناول 3 بيضات يوميا في شكل عجة مطبوخة بزيت جوز الهند صباحا مع كوب من الحليب كامل الدسم. وعند الظهيرة يتناول قطع جبن كامل الدسم وفي المساء يتناول صحن سلطة يكثر من صب زيت الزيتون عليها ثم يمضي يومه بتناول مكسرات طوال الوقت، ويضيف "بالاختصار اتناول الكثير من الدهون طوال النهار رغم ان هذا يبدو غريبا بالنسبة لطبيب مختص بالقلب عالج العشرات".
ويعتقد الاخصائي ان من الخطأ عدم تناول الدهون بل ويعتقد ان هذا هو سبب انتشار البدانة التي يعاني منها الكثيرون حاليا وقال "الدهون ليست عدونا بل هي جيدة بالنسبة لنا ومن المفترض ان تكون العلاج الذي نتناوله". وينصح الاخصائي مرضاه بتجنب تناول اي شئ مكتوب عليه "قليل الدسم" وبتناول منتجات الالبان كاملة الدسم وايضا بتناول دهون مشبعة اخرى ولكن ضمن نظام صحي.

يعتقد الاخصائي ان من الخطأ عدم تناول الدهون بل ويعتقد ان هذا هو سبب انتشار البدانة
التي يعاني منها الكثيرون
ويقول الخبير "عادة ما يستغرب المرضى مما اقول ولكنني انصحهم ايضا بتجنب اي منتج يدعي أن تناوله سيقلل من الكولسترول لانه سيؤدي في النهاية الى مشاكل في القلب والشرايين". ونبه الخبير الى خطورة السكريات لانها هي التي تقتل الانسان وتؤدي الى البدانة في النهاية ولذا قام بإنشاء مجموعة "عمل ضد السكر" في العام الماضي بهدف اقناع المسؤولين عن الصناعات الغذائية بالتقليل من استخدام السكريات المضافة الى الاغذية المعالجة.

اكد الخبير ايضا خطورة تناول الكاربوهيدرات لانها هي التي تؤدي الى السمنة وليس الدهون. وذكر الخبير ان بحوثا اخرى اجراها مختصون منهم غاري توبس من جامعة هارفارد أكدت ان الكاربوهيدرات هي المسؤولة عن الاصابة بأمراض القلب والسكري والبدانة والسرطان وغيرها من الامراض الحديثة المرتبطة بحياتنا المعاصرة. وقال الخبير ايضا إن الكاربوهيدرات المكررة تؤدي الى زيادة انتاج الانسولين وهو ما يؤدي بالنتيجة الى خزن الدهون. وبتعبير آخر: لا تتعلق المسألة بكمية الدهون التي نتناولها وهو ما تؤكد عليه بحوث عديدة حديثة، حسب قوله. ويؤكد الخبير ايضا أن تناول النشويات والسكريات والكحول يزيد من انتاج الحوامض الدهنية في الكبد وما يؤدي الى الاصابة بأمراض منها امراض القلب والسكري.
