كيف تساعد التغذية على الوقاية من الزهايمر؟ السر هو في التغذية السليمة خاصة الابتعاد عن الدهون الحيوانية، البهارات الحارة والملح والاكثار من الخضراوات والفواكه خاصة التي تحوي فيتامينات "سي" و "دي" و"بي" مثل الفلفل، البروكولي، الكيوي، البرتقال وكذلك المكسرات، الأسماك والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الاسمر. ولا مانع من الزيوت النباتية خاصة زيت الزيتون وعباد الشمس.
والتغذية الصحية لا تساعد على تجنب الإصابة بمرض الألزهايمر فحسب، بل إنها تحمل أهمية كبرى حتى للمصابين بهذا المرض. إتباع أسلوب الطعام الصحي والحرص على تناول بعض الفيتامينات قد تقي أو تؤجل شبح هذا المرض. ولم يتوصل الطب حتى الآن إلى لطريقة تقي بشكل قاطع من تلف الخلايا العصبية والذي يتسبب بعد ذلك في مرض الألزهايمر (خرف الشيخوخة)، لكن المؤكد حتى الآن هو أن التغذية المتوازنة وأسلوب الحياة الصحي يقلل من مخاطر الإصابة بالألزهايمر.

وتأتي الحركة على رأس قائمة وسائل الوقاية من الألزهايمر، يليها التغذية الصحية التي تشمل كميات كبيرة من الخضروات والفواكه والقليل من الدهون الحيوانية والكوليسترول والدهون غير المشبعة والاستعاضة عنها بالزيوت النباتية كزيت الزيتون وعباد الشمس.

وهناك مجموعة من الفيتامينات التي تساعد على التقليل من مخاطر الألزهايمر ومن بينها فيتامين "سي" و "دي" و"بي". وتتوافر هذه الفيتامينات في الفلفل والبروكولي والكيوي والمكسرات والبرتقال والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الداكن. وبالنسبة لمن لا يمكنه الحصول على هذه الفيتامينات من مصادرها الطبيعية، فيمكن الاعتماد على أقراص الفيتامينات. وتعتبر الأوميغا 3 من أهم المواد التي أثبتت العديد من الدراسات، فاعليتها في الحماية من الألزهايمر. وينصح الأطباء بالأسماك كمصدر للأوميغا.
تغذية مريض الألزهايمر
ولا يتوقف دور التغذية السليمة على الوقاية من الألزهايمر فحسب، بل إن المصابين بالمرض يجب أن يخضعوا لنظام غذائي معين، لاسيما وأن الشعور بالجوع يتراجع وأحيانا ينعدم لديهم وفقا لموقع "الزهايمر انفو" الألماني. ومن المهم الحرص على حصول المصابين بمرض الزهايمر على كميات كافية من السؤال والأغذية المتوازنة، بهدف تقليل بعض أعراض الزهايمر ومنها التوتر وفقدان الرغبة في النوم.

ويعتبر الطعام من أكبر مشكلات مرضى الزهايمر، فإعراضهم عن بعض الوجبات قد يعود أحيانا إلى نسيانهم لها أو إلى اضطرابات البلع والهضم المرتبطة بهذا المرض. وينصح الخبراء في هذه الحالات، بإدخال المريض للمطبخ ومتابعته لعملية تحضير الوجبة لاسيما وأن رائحة إعداد الطعام نفسها قد تكون أحد أسباب فتح الشهية. ويفضل الابتعاد عن البهارات الحارة لأنها قد تثير المعدة وبالتالي تزيد من الشكاوى الخاصة بالهضم. من ناحية أخرى يميل مرضى الألزهايمر للوجبات الحلوة، لذا ينصح الخبراء بالإكثار من السكر في الطعام على عكس الملح الذي يجب تقليله تجنبا لارتفاع ضغط الدم. ويعتبر تناول الوجبات في مجموعات من أهم الأسباب التي تفتح شهية المريض.