باستخدامك موقع شايف نت تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
مقاهي عصرية تقدم وجبات رخيصة من بقايا طعام بدل رميه في القمامة!
07/10/2016

هل تخيلت يوماً أن تشتري وجبة طعام وتدفع ثمنها المبلغ الذي يحلو لك؟ وان لم يكننعم هذا صحيح، وهنالك سوبر ماركت ومطعم كذلك فعلاً! ولكن الأطباق جميعها مصنوعة من بقايا طعام ومنتجات منتهية الصلاحية، أي من فضلات الطعام التي ترمى عادة في حاويات الزبالة!... هذا ما تقدمه  مقاهي "ذا ريل جانك فود بروجيكت" التي تسنح لزبائنها، فرصة تناول وشراء اطعمة رخيصة جدا لكنها منتهية الصلاحية..

 وقد طور هذه الفكرة الشاب آدم سميث، الذي افتتح أول متجر "سوبر ماركت" لفضلات الطعام في المملكة المتحدة، حيث يعرض أطناناً من البضائع المنتهية الصلاحية أو التالفة جزئياً. ولم يكن مشروع سميث سهلاً أبداً، إذ غالباً ما يعترض طريقه مفتشي الصحة ويحاولون إيقاف مشروعه، ولكن، تدفق مئات العائلات والأشخاص للتسوق في المستودع صعّب عملية التفتيش، وساعد في تثبيت مشروع "ذا ريل جانك فود بروجيكت،" بحسب قول سميث.

ويشرح سميث عن طريقة تعامله مع مفتشي الصحة قائلاً: " قلت لهم، عليكم العمل معنا في هذا المشروع، وإلا ستذهب كل هذه البضائع وكل هذا الطعام إلى المكب، وأنا سأخبر الناس أنكم أنتم من سمح بذلك."

يعمل مشروع "ذا ريل جانك فود بروجيكت"على إعادة بيع مخلفات المنتجات الغذائية من متاجر السوبرماركت

وقد اعتاد سميث على الاشتباك مع السلطات، إذ أن مشروعه لبناء شبكة عالمية من المقاهي والمطاعم التي تقدم وجبات صنعت من بقايا الأزقة الخلفية وصناديق القمامة، يتحدى القانون ويعتبر مثيراً للجدل في مبدئه. وأطلق سميث المشروع بأكثر من 120 مطاعم في سبعة بلدان حول العالم، ليتلقى إقبالاً كبيراً من المتطوعين للمساعدة والعاملين في المطاعم أيضاً.

قرر الشيف الشاب العمل لإحداث تغيير في العالم

واستوحى سميت فكرة مشروعه بعد رحلة حول العالم، أثارت غضبه لما يهدر من كميات طعام ومواد غذائية حول العالم، يمكن فيها حلّ مشكلة نقص الغذاء العالمي. ومنذ ذلك الحين، قرر الشيف الشاب العمل لإحداث تغيير في العالم، من خلال فتح مقهى صغير في مسقط رأسه ليدز، في المملكة المتحدة، حيث اعتمد استخدام مخلفات الغذاء في متاجر السوبر ماركت، وأسلوب بيع "ادفع بحسب رغبتك." وتتعرّفون أكثر إلى مشروع سميث في معرض الصور أدناه:

طور هذه الفكرة الشاب آدم سميث، الذي افتتح أول متجر "سوبر ماركت" لفضلات الطعام في المملكة المتحدة،
حيث يعرض أطناناً من البضائع المنتهية الصلاحية أو التالفة جزئياً.

ويصدر المشروع منتجاته من متاجر السوبر ماركت والمطاعم وبنوك الطعام، ليجعل منها أطباقاً شهية ومتنوعة.

يدير المشروع برنامجاً يوزع الطعام على حوالي 12 ألف طفل في المدارس في منطقة ليدز بالمملكة المتحدة.

ويقدم المشروع منتجات منتهية الصلاحية، إذ يعتقد العاملون في مجال البيئة أن التواريخ المعروضة على هذه الأطعمة
مضللة وضارة، وتشجع المستهلكين على التخلص من أغذية سليمة وصالحة للأكل.

يقول سميث: "لقد أطعمنا قرابة نصف المليون شخص حول العالم بهذه الأطعمة المنتهية الصلاحية، لا أدري ماذا
 علينا أن نفعل بعد لنثبت أنها صحية تماماً وغير ضارة."

إنتاج الغذاء هو من الصناعات الأكثر تدميراً للبيئة، إذ يستهلك كميات كبيرة من الطعام والانبعاث الغازات
 الكربونية وانقراض المخلوقات في الطبيعة، ويهدر حوالي مليوني طن من المواد الغذائية كل عام.