بينما كان يرعى غنمه في مرتفعات إثيوبيا قبل نحو 12 قرناً، لاحظ الراعي "كالدي" على أغنامه المدللة نشاطا غريبا إثر مضغهم حبات لونها أحمر غامضة، اكتشف لاحقا أنها حبات القهوة. هكذا تُحكى أسطورة اكتشاف القهوة في أثيوبيا التي هي اليوم دولة مكرسة لتوفير هذا الشراب "المقدس" للكثير من الناس.
وتعتبر إثيوبيا أكبر منتج للقهوة في أفريقيا كما أنها تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في الإنتاج. وقد صدرت العام الماضي 190 ألف طنا من حبوب البن، مقابل حوالي 700 مليون دولار أمريكي. وتستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في العام 2016 مؤتمر القهوة العالمي الرابع، الذي يجمع نخبة من خبراء القهوة العالميين تحت سقف واحد. ذا، إذا كنت من محبي القهوة، احزم حقائبك واتجه إلى "عاصمة القهوة" لتذوق أشهى أنواعها.. أو تعرف أكثر على رحلة صنع القهوة في معرض الصور ادناه:

مسقط رأس القهوة: تبر إثيوبيا عالميا أنها مسقط رأس القهوة التي هي شعبية للغاية في البلاد، إذ
يعتبر الإثيوبيون أكثر الشعوب المستهلكة للبن في أفريقيا.

منتج مطلوب: د إثيوبيا أكبر وأكثر دول القرن الأفريقي سكانا، كما أنها أكبر منتج للقهوة في أفريقيا وخامس
أكبر مصدر في العالم. كما أن القهوة الأفريقية مرغوبة حول العالم لنكهتها الغنية والقوية

معنى أعمق: قهوة في إثيوبيا تعتبر أكثر من مجرد منبه يساعد على التنشيط. إذ أنه هناك حفلات قهوة
إثيوبية تقليدية يجتمع فيها العائلة والأصدقاء، ولها معنى روحي خاص.

الحفاظ على التراث: وم النساء بغسل حبوب البن، ثم شوائها وطحنها. ثم تقدم للضيوف ثلاثة أكواب من
القهوة السوداء المتدرجة من الأقوى إلى الأخف في طعمها.

التقاليد والحداثة: د انتشر في الآونة الأخيرة مجموعة من المقاهي الحديثة في المدن مثل مقهى TO.MO.CA في
أديس أبابا. وقد افتتح المقهى في خمسينيات القرن الماضي لتديره ثلاثة أجيال مختلفة من نفس العائلة.

إلى العالمية: ول أصحاب مقهى TO.MO.CA، الذين يصدرون حبوبهم أيضا، إنهم يريدون دمج الحداثة بشرب
القهوة التقليدية من خلال نشر علامتهم التجارية في الخارج إذ أنهم افتتحوا أول فرع دولي للمقهى في طوكيو.